نشوان بن سعيد الحميري

1307

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

وصف بعيراً ثقل عليه الحِمل فحرّك ثفناته للنهوض . ق [ الحقحقة ] ، بالقاف : سير الليل في أوله ، وهو منهي عنه قال : فإِن شرَّ السير سيرُ الحقحقة ويقال : الحقحقة أشد السير وأقطعه للظهر . قال مطرف بن عبد اللّه بن الشخير « 1 » : « إِن خير الأمور [ أوساطها ] « 2 » والحسنة بين السيئتين ، وإِن شر السير الحقحقة . قوله : الحسنة بين السيئتين يقول : الغلو سيئة والتقصير سيئة ، والاقتصاد بينهما حسنة . ويقال : الحقحقة في الأعمال وفي السير : إِتعاب ساعة وكف ساعة ، وفي الحديث « 3 » : « إِياكم والحقحقة في الأعمال فإِن أحب الأعمال إِلى اللّه تعالى ما داوم عليه العبد وإِن قل » . ل [ الحلحلة ] : يقال : حَلْحل بالناقة : إِذا قال لها : حَلْ ، وهو من زجر الإِبل . ويقال أيضاً : حلْحلْتُ القومَ : إِذا أزلتهم عن مواضعهم . م [ حَمْحَمة ] الفرس : دون الصهيل . و [ الحوحوة ] : حَوْحَى حَوْحاةً : إِذا قال : حَوْ ، وهو زجر للمعز .

--> ( 1 ) هو مطرف بن عبد اللّه بن الشخير الحرشي العامري ، تابعي ولد في حياة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم وتوفي نحو سنة ( 87 ه‍ ) وله كلمات مشهورة في الحكمة ، وانظر وفيات الأعيان : ( 2 / 97 ) ، ومقولته هذه قالها لابنه لما رآه يغالي في تعبده كما في غريب الحديث : ( 2 / 398 ) واللسان ( حقق ) . ( 2 ) جاء في الأصل ( س ) وفي ( لين ) : « أوسطها » وفي بقية النسخ وكذلك في اللسان : « أوساطها » . ( 3 ) طرف حديث لأم سلمة عند ابن ماجة في الزهد : باب المداومة على العمل رقم : ( 4237 ) ؛ وأحمد في مسنده : ( 2 / 350 ) وليس فيه لفظة الشاهد ( الحقحقة ) وفي رواية : « وإِن كان يسيراً » ولعائشة عند ابن ماجة في نفس الكتاب والباب ، رقم : ( 4238 ) يلفظ « . . وكان أحب الدين إِليه الذي يدوم عليه صاحبه » .